1
معاً نشكل محيطاً:
لم يعد التعاون، مفتاحاً للنجاح فقط، بل أصبح أساسه. في عالم
تدقيق المعلومات المتشعب بالكثير من التحديات التكنولوجية،
والقانونية، والرقمية، والنفسية، والمالية، وفي ظل التفشي الهائل
للمعلومات الخاطئة والمضللة خاصة خلال الأزمات؛ لم يعد التعاون
خياراً بل ضرورة، ومن خلاله يمكننا جعل عملنا أكثر كفاءة، وسرعة،
وانتشاراً. ستستمر الشبكة في تعزيز هذا التعاون قدر المستطاع
خلال السنوات المقبلة.
2
التنافس مطلوب:
تعزيز التعاون بين مؤسسات/ مبادرات تدقيق المعلومات من العالم
العربي، لا يعني أبداً إلغاء التنافس. بالعكس، يزيد من ضرورته،
ولكن بطريقة أكثر مهنية وفعالية. بينما نتنافس في مجالات محددة،
يمكن لنا أن نتعاون في المجالات نفسها أو في مجالات أخرى مختلفة
تماماً. تدعم الشبكة التنافس المشروع، مثالاً على ذلك جائزة
الشبكة العربية لمدققي المعلومات السنوية، وترفض بناءً على مدونة
مبادئها أي تنافس غير مهني/ أخلاقي.
3
المشكلة ليست فقط في الحاجة إلى التمويل:
المشكلة في مدى كفاءة مؤسسات/ مبادرات تدقيق المعلومات في العالم
العربي بالبحث عن التمويل، وقدرتها على النجاح في ذلك. وهو ما
ستركز عليه الشبكة خلال السنوات المقبلة.
4
التكنولوجيا لم تعد رفاهية:
أصبحت ضرورة، وفهم مدققي/ ات المعلومات للذكاء الاصطناعي
وأهميته، وكيف يمكن أن يدعم عملية تدقيق المعلومات وفي الوقت
نفسه يضرها. من مجالات التدريب التي ستركز عليها الشبكة مستقبلاً
هي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
5
عملنا لا يجب أن يبقى يدوياً 100%:
أدوات تدقيق المعلومات باللغة العربية وتقنيات الذكاء الاصطناعي
أصبحت حاجة ماسة لتسريع عملنا. بعد تعريب عدة أدوات وبناء أخرى
جديدة، والتزامنا باستراتيجية أريج للذكاء الاصطناعي؛ ستستمر
الشبكة في ذلك خلال السنوات المقبلة، لتسهيل وتسريع عملية تدقيق
المعلومات باللغة العربية، وجعلها أكثر كفاءة.
6
الحاجة إلى التعاون مع كليات الإعلام ووسائل الإعلام في العالم
العربي:
وحدنا كمجتمع الشبكة العربية لمدققي المعلومات، لا يمكن أن ندرك
التأثير المتوقع من دون العمل مع كليات الإعلام لتدريب الطلبة
على تدقيق المعلومات، ومع وسائل الإعلام لإدخال مفهوم تدقيق
المعلومات خاصة ما قبل النشر إليها. أخذت الشبكة على عاتقها
العمل على ذلك.
7
هل تدقيق المعلومات الذي نقوم به حاجة ماسة؟
ما مدى ضرر المعلومات الخاطئة والمضللة التي ندققها؟ هل هي مهمة
لتدقيقها؟ هل يجب على الجمهور فعلاً معرفة تصحيحها؟ هل فعلاً لها
أثر كبير على الأرض أم أن تدقيقها من عدمه لن يُحدث فارقاً؟
أسئلة كثيرة تقوم الشبكة بتحليلها دائما ومحاولة الإجابة عنها،
عبر الدراسات المختلفة التي تجريها أو تشارك فيها مع جامعات
ومؤسسات عالمية.
8
التأثير والوصول إلى الجمهور أولوية:
يستحق عملنا أن يصل إلى أوسع جمهور ممكن، وليس فقط بالعربية، بل
حتى بلغات أخرى. لا يزال الأثر الذي تتركه منصات تدقيق المعلومات
في العالم العربي غير كافٍ، وستركز الشبكة في السنوات المقبلة
على تعزيز هذا الأثر بطرق مختلفة.
9
التدقيق والاستقصاء معاً في قضايا التضليل:
تعمل الشبكة العربية لمدققي المعلومات من أريج على تعزيز التعاون
بين مدققي/ات المعلومات والصحفيين/ات الاستقصائيين/ات لمكافحة
التضليل الإعلامي. من خلال الاجتماعات وورش العمل المشتركة، يتم
تبادل المهارات والأدوات التي تعزز هذا التكامل بين التدقيق
والاستقصاء، والذي يهدف بشكل أساسي في معالجة قضايا التضليل
الممنهج وكشفها للجمهور.
10
الأولوية للتدقيق في القضايا الحيوية:
التدقيق في المعلومات المتعلقة بالقضايا التي تمس حياة الناس
مباشرة، مثل القضايا المتعلقة بحقوق المرأة وحقوق الإنسان بشكل
عام، قضايا التغير المناخي وغيرها، تعنى بأولوية قصوى لأثرها في
حياة الناس بشكل مباشر. تعتمد الشبكة على
مدونة مبادئ
مفصلة في التدقيق، وتلتزم بها كل المؤسسات/المبادرات التي تنتمي
الى مجتمع الشبكة، مما يعزز ثقة الجمهور.
11
التوعية العامة ضرورة لمكافحة التضليل:
مكافحة التضليل لا تقتصر على التدقيق فقط، بل تشمل أيضاً توعية
الجمهور بأساليب التدقيق وأدواته. عبر الحملات التوعوية والندوات
المختلفة، تسعى الشبكة إلى تمكين الأفراد من التمييز بين
المعلومات الصحيحة والمضللة. نشر ثقافة التفكير النقدي وتشجيع
المستخدمين/ات على تدقيق المعلومات قبل مشاركتها، يساهم بشكل
كبير في تقليل انتشار المعلومات المضللة والخاطئة من الجمهور
بدون قصد، ويزيد من فرصة مدققي/ات المعلومات على التركيز أكثر
على قضايا التضليل الممنهجة والقضايا الأكثر أهمية.
12
المشاريع العابرة للحدود تصنع أثراً حقيقياً:
تعزيز التعاون الإقليمي بين المدققين/ات والصحفيين/ات من مختلف
الدول العربية والدول الأخرى في العالم، من خلال مشاريع مشتركة
عابرة للحدود في تدقيق المعلومات والصحافة الاستقصائية. هذا
النوع من التعاون يتيح الوصول إلى بيانات أوسع وتحليل أكثر دقة
للقضايا التي تؤثر على المجتمعات المختلفة باختلاف خصوصياتها.
تطمح الشبكة من خلال هذه المشاريع في تطوير مجال تدقيق المعلومات
عبر مشاركة التجارب والخبرات المختلفة على مستوى عالمي، وتحقيق
أثر حقيقي عبر معالجة قضايا اقليمية أو عالمية.
13
الانفتاح دولياً وعلى الأقاليم الأخرى:
بعد سنوات من جهود الدعم لمؤسسات تدقيق المعلومات العربية، حان
الوقت لها أن تصبح جزءاً من الشبكة الدولية لتدقيق المعلومات
(IFCN)، وأن تنفتح أكثر للتعاون مع شبكات تدقيق المعلومات الأخرى
في إفريقيا وأميركا اللاتينية وأوروبا وآسيا والهند. تضع الشبكة
على عاتقها أولوية ذلك، من خلال نقل صوت وجهود مجتمعها في
المحافل الدولية والإقليمية، تقديم الدعم والإرشاد لمجتمعها
للحصول على الاعتماد الدولي من IFCN، تنظيم جهود التدقيق
التعاونية عبر قناة AFCN على منصة Slack، وستركز خلال السنوات
المقبلة على دفع ذلك إلى الأمام أكثر.
14
تدقيق ما يستحق التدقيق:
في عصر اضطراب المعلومات من المهم البدء بالتركيز على قياس الأثر
الذي أحدثته أو قد تحدثه المعلومات المضللة والخاطئة ووضع طريقة
محددة لقياس أثر الادعاءات وإعطاء أولوية التدقيق للادعاءات ذات
الضرر الأكبر منها.
15
تنويع مصادر التمويل لضمان استدامة مؤسسات تدقيق المعلومات:
يُعدّ البحث عن حلول بديلة ومبتكرة لتمويل عمل مؤسسات/مبادرات
تدقيق المعلومات أمرًا بالغ الأهمية لضمان استمراريتها. تقتضي
الاستراتيجية الأساسية لمواجهة الأزمة المالية العالمية التي
تؤثر على العديد من هذه المؤسسات ضرورة تنويع مصادر الدخل.
16
عمل تقييم دوري ومستمر:
من المهم دوماً تقييم جودة ما نقوم به لمعرفة ما الذي يحتاج
التحسين وأنماط التضليل التي نواجهها والتواصل مع ناشري
الادعاءات لتحقيق أثر أكبر
17
هدفنا كان وسيبقى واحداً:
الحد من انتشار المعلومات الخاطئة والمضللة. نعطي بذلك المجتمع
حقه الطبيعي بالوصول الى معلومات دقيقة، ونساعده في اتخاذ القرار
السليم ونخفف عنه أي نتائج سلبية خاصة خلال الأزمات. يجب أن يبقى
تركيزنا دائماً على هذا الهدف لا غيره.