AFCN تختتم تدريب “تدقيق المعلومات المناخية”
14 آب/أغسطس 2025
اختتمت الشبكة العربية لمدققي المعلومات (AFCN) من أريج، ورشة تدريبية متخصصة بعنوان “تدقيق المعلومات المناخية”، استمرت ثلاثة أيام بقيادة الصحفي الاستقصائي والمدرب من فريق أريج، أحمد عاشور، وبمشاركة أكثر من 70 صحفي/ة ومدقق/ة معلومات من مختلف الدول العربية.
غطّى التدريب أدوات وأساليب التحقق من المعلومات المناخية، بما في ذلك تحليل الدراسات العلمية، كشف الحملات المضللة المنظمة، والتحقق من الصور والفيديوهات باستخدام تقنيات وأدوات رقمية متقدمة. وتنوعت الجلسات بين الجانبين النظري والتطبيقي، حيث أُتيح للمشاركين/ات اختبار الأدوات مباشرة عبر تمارين عملية وحالات دراسية حقيقية.
ركز التدريب على تعريف المشاركين/ات بمفاهيم التغير المناخي وأشكال التضليل المرتبطة به، إضافة إلى مخاطره على ثقة الجمهور بالعلوم والعمل المناخي. وشمل أيضاً الإضاءة على منهجية تدقيق المعلومات المناخية عبر أربعة محاور رئيسية:
1- التحقق من الادعاءات المناخية.
2- قياس الانتشار والتأثير.
3- كشف الحملات المضللة المنظمة.
4- تحليل السياق العام للنشر.
ندى حسان، صحفية مستقلة من مصر شاركت بالورشة، وصفت الورشة قائلة: “أكثر ما أعجبني في التدريب هو التوازن بين الجانب النظري والتطبيقي، حيث لم يقتصر على تقديم معلومات نظرية فقط، بل تضمن تدريبات عملية ساعدتني على اختبار الأدوات والتقنيات بشكل مباشر”.
بينما أشارت المشاركة حنين حمادة، وهي صحفية مستقلة من سوريا إلى أن التدريب غيّر طريقة تعاملها مع الأخبار البيئية، قائلةً: “هناك الكثير من المعلومات التي أدهشتني من ناحية المواد تدقيق المعلومات البيئية خاصةً في اليوم الأخير حول تدقيق معلومات المناخ في التقارير والصور ومعرفة المصادر”.
كما أبرزت الصحفية المستقلة هدى الحنايفة من الأردن، قيمة الأدوات الجديدة قائلة: “تعرفت على أدوات تساعدني على إعداد تقارير أكثر دقة حول انخفاض منسوب المياه أو الغطاء النباتي مثل Global Forest Watch وRetraction Watch Database، إضافة إلى أدوات لكشف الحسابات المولدة بالذكاء الاصطناعي”.
فيما وصف الصحفي الاستقصائي ومدقق المعلومات البحريني، غسان الشهابي، التدريب بأنه “لم يكن مجرد تعلم تقني، بل تجربة فكرية وأخلاقية حول دور الإعلام في حماية الحقيقة”.
تأتي هذه الورشة في إطار جهود الشبكة المستمرة لبناء قدرات الصحفيين/ات ومدققي/ات المعلومات في المنطقة لمواجهة المعلومات المضللة، وتزويدهم بالمعرفة والأدوات التي تعزز من قدرتهم على إنتاج محتوى موثوق يواجه التضليل المتعلق بالقضايا المناخية والبيئية.